الاثنين، 8 ديسمبر 2014

المركز الثقافي الإسلامي في بلجيكا

المركز الثقافي الإسلامي في بلجيكا
بحث مقدم لسعادة أ.د. عيد الجهني لمادة التربية والأقليات الإسلامية
إعداد الطالب: عبد المحسن عبد الكريم الغميز
طالب الدكتورة الصباحي
عام 1435-1436هـ

مقدمة

        يسعى المركز الإسلامي الثقافي في بلجيكا منذ تأسيسه إلى تحقيق العديد من الأهداف السامية والنبيلة ومنها تعريف الجالية المسلمة بالعقيدة الإسلامية الصحيحة وتهيئة المناخ الملائم لإقامة العبادات والشعائر الإسلامية إلى جانب حماية أبناء المسلمين من الانحراف والجهل بدينهم وإقامة البرامج الدعوية الصحيحة بالإضافة الى تقديم الفتاوى الشرعية التي يحتاجها المسلمون في عبادتهم ومعاملاتهم . ويهتم المركز كذلك بإبراز حقيقة الإسلام وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الدين الحنيف وتأكيد وسطية الإسلام واعتدال منهجه وبعده عن الغلو والتطرف كما يساهم فى اطلاع الرأي العام البلجيكي على حضارة الإسلام وثقافته وتزويدهم بالكتب والنشرات . ويشرف المركز حاليا على المعهد الإسلامى الأوربي للمرحلة الجامعية في بروكسل ، ويمنح درجة الليسانس في الدراسات الإسلامية ، كما يشرف على المدرسة الإسلامية العربية لتعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية وتعليم العربية لغير الناطقين بها .. كما يشرف على بث إذاعة المركز المحلية الموجهة للجالية الإسلامية . وعلى الصعيد الاجتماعي يقوم المركز بتقديم خدمات مهمة ورئيسية ومنها متابعة الأغذية واللحوم الحلال ومراقبتها وإصدار شهادات الذبح الشرعي ، ومساعدة الفقراء ، والاهتمام بالأسرة المسلمة ، ومتابعة أنشطة المراكز والجمعيات الإسلامية المنتشرة في عموم أرجاء المملكة البلجيكية. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



خريطة  بلجيكا




































التاريخ
شهد عام 1974 اعتراف الحكومة البلجيكية بالإسلام كدين رسمي مما نتج عنه إدخال مادة التربية الإسلامية ضمن البرامج المدرسية لأبناء الجالية المسلمة فضلا عن صرف الدولة رواتب الأئمة وتحمل بعض من نفقات المساجد.[1] وفي عام 2006 أعطت الحكومة 7.7 مليون دولار (6.1 مليون يورو) إلى الجماعات الإسلامية.[2]
تأسست جمعية المسلمون التنفيذيون في بلجيكا في عام 1996.
السكان
حسب إحصائيات سنة 2008[3] يظهر أن 6٪ من سكان بلجيكا حيث يبلغ عددهم 628,751 مسلم سواء كانوا سنة أو شيعة أو علويين أو أحمديين. تبلغ نسبة المسلمين 25،5٪ من سكان بروكسل، 4٪ من والونيا، 3،9٪ من فلاندرز. غالبية المسلمين البلجيكيين يعيشون في المدن الكبرى مثل أنتويرب، بروكسل، وشارلوروا.
مسجد شارلوروا
ووفقا لتقديرات صدرت في 2007 من قبل عالم الاجتماع يان هيرتوغين أن المسلمين هم أكبر مجموعة من المهاجرين في بلجيكا الذين يبلغ عددهم 264,974 أغلبهم من المغاربةالأتراك هم ثالث أكبر مجموعة عرقيا و ثاني أكبر مجموعة ضمن المجتمع المسلم الذين يبلغ عددهم 159,336. ولكن تم انتقاد هذه التقديرات من قبل الإدارة العامة للإحصاء والمعلومات الاقتصادية (سابقا المعهد الوطني للإحصاء) لأنه بكل بساطة أضاف عدد من الأشخاص المتجنسين دون الأخذ بعين الاعتبار الأشخاص الذين ماتوا أو هاجروا بعد ذلك.[4] القوميات الأخرى ممثلة في معظمها في الألبان والباكستانيين وأفريقيون غربيون. لا يمكن إعطاء أرقام دقيقة حيث يحظر التعدادات الدينية أو العرقية في بلجيكا ومعظم الناس الذين لهم جذور في الدول الإسلامية (بما في ذلك اللاجئين الآشوريين المسيحيين من تركيا) أخذوا الجنسية البلجيكية والأطفال الذين ولدوا في بلجيكا اكتسبوا الجنسية البلجيكية مباشرة ومن ثم فلا تظهر في أي إحصاءات.
بدأ المهاجرين المغاربة والأتراك القدوم بأعداد كبيرة لبلجيكا اعتبارا من الستينات كعمالة ضيفة. بالرغم من إلغاء برنامج العامل الضيف في عام 1974 إلا أنه بقي كثير من المهاجرين وجلبوا عائلاتهم باستخدام قوانين جمع شمل الأسرة. اليوم المجتمع المسلم لا تزال تنمو من خلال الزواج المهجر. أكثر من 60٪ من الشباب المغربي والتركي يختارون زوجاتهم من بلدانهم الأصلية.[5]
في عام 2009 كان اسم محمد الأكثر شعبية تم تسمية المواليد في بروكسل وأنتويرب وهما أكبر مدينتين تضمان الجالية الإسلامية في بلجيكا.[6]






البنية التحتية الدينية[
مسجد تشيراتي
وفقا لدراسة أصدرت في سنة 2005 فإن جامعة بروكسل الحرة ذكرت أن حوالي 10٪ من السكان المسلمين هم مسلمون حقيقيون يمارسون الشعائر الإسلامية بانتظام.
هناك ما يقدر ما بين 328 و 380[2] - 380 [7] مسجد في البلاد.
قضايا
ووفقا لاستطلاع الرأي سنة 2006 فإن 61٪ من سكان بلجيكا يعتقدون أن التوترات بين المسلمين والطوائف الأخرى سوف تزيد في المستقبل.[8]
الحجاب
في ديسمبر 2004 قالت الحكومة البلجيكية انها تدرس فرض حظر على ارتداء الرموز الدينية الواضحة لموظفي الخدمة المدنية.
في يونيو 2005 حكمت محكمة الاستئناف في أنتويرب أنه خارج اختصاصاتها ما إذا كان الإسلام يتطلب النساء على ارتداء الحجاب وأن الفتيات في المدارس العامة لها الحق في القيام بذلك ومع ذلك فإن مجلس إدارة مدرسة عامة لديه السلطة لتقييد هذا الحق في حق الطالبات لأسباب تنظيمية أو لحسن سير المدرسة على الرغم من أنه يجب تبرير أي قيود من هذا القبيل.
في نهاية 2005 كان ما يقرب من عشرين بلدية أصدرت حظرا على المشي في الشوارع بالنقاب. تم فرض غرامات على عدد قليل من الحالات بقيمة 190 دولار أمريكي (150 يورو) لتجاهلهن الحظر. بموجب أمر تنفيذي عام 1993 يجب على الأشخاص في الشوارع أن يكونوا معروفين على أساس القوانين التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى. بيد أن يسمح بلبس الحجاب الذي لا يغطي تماما الجسم.


الإرهاب
مسجد ليبيكي
قام إسلاميين أصوليين بالمشاركة في مؤامرات إرهابية عدة في السنوات الأخيرة.
في 30 سبتمبر 2003 أدانت محكمة بلجيكية 18 رجل لتورطهم في خلية إرهابية. وحكم على نزار الطرابلسي بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة التخطيط لهجوم انتحاري ضد قاعدة جوية في حلف شمال الأطلسي بلدية بير. وحكم على طارق معروفي المنتمي إلى مجموعة المكافحة التونسية بالسجن لمدة ست سنوات لدوره في استصدار جوازات سفر مزورة في مقره ببروكسل التي زودت جوازات سفر بلجيكية مزيفة للرجال الذين اغتالوا قائد التحالف الشمالي الأفغاني السابق أحمد شاه مسعود قبل يومين من سبتمبر هجمات 11 سبتمبر.
بعد الأسبوع من 11 مارس 2004 حيث تفجيرات قطارات مدريد ألقت الشرطة البلجيكية القبض على أربعة أعضاء من جماعة المقاتلين الإسلاميين المغاربة.
يوم 8 يونيو 2004 ألقي القبض على 15 شخصا متصلا مع ربيع عثمان السيد أحمد وهو المشتبه به الرئيسي في تفجيرات مدريد في أنتويرب وبروكسل. وقال مصدر مسئول بلجيكي لصحيفة لوس انجليس تايمز الأمريكية أن الرجال المعتقلين كانوا على اتصال مع أحمد واستطاعت الشرطة الإيطالية القاء القبض عليهم بالتنصت على المكالمات الهاتفية حيث كانوا يتناقشون حول هجمات إرهابية في المستقبل خاصة في العراق.
في أكتوبر 2004 حكمت محكمة بلجيكية على ثمانية متشددين إسلاميين بالسجن لمدد تصل إلى 5 سنوات بتهمة التخطيط لهجمات وصلات مع تنظيم القاعدة. وفقا للمدعين العامين فإن صابر محمد تلقى ثلاث مكالمات هاتفية من المسئول البارز في القاعدة خالد شيخ محمد الذي كان يعتقد أنه يقوم بإعادة توجيه زملائه.[9] أيضا تمت إدانة طارق معروفي.
في 9 نوفمبر 2005 قامت موريل ديغوك وهي بلجيكية اعتنقت الإسلام بارتكاب هجوم انتحاري بسيارة مفخخة ضد قافلة أمريكية عسكرية جنوب بغداد.













نشأة المركز















أنشئ المركز الإسلامي في مبنى صغير مستأجر في أحد أحياء بروكسل المتواضعة بتعاون بين سفارات الدول الإسلامية ببلجيكا.
زار الملك فيصل بن عبد العزيز –رحمه الله- بلجيكا وفي أثناء زيارته أهدى له الملك بودوان الأول ملك بلجيكا المبنى الشرقي لمتحف الآثار الدائم لمدينة بروكسل والذي يقع في موقع من أجمل مواقع المدينة وعلى بعد أمتار قليلة من مقر السوق الأوربية المشتركة ليكون مسجدا ومقرا للمركز الإسلامي والثقافي.


     اعتمد الملك فيصل –رحمه الله- بناء وتشييد المركز الإسلامي على نفقة المملكة
     العربية السعودية.
   اعترفت الحكومة البلجيكية بالمركز الإسلامي ممثلا للإسلام والمسلمين بالمملكة البلجيكية.

اعترفت الحكومة البلجيكية بالإسلام ومن نتائج هذا الاعتراف أن صادقت في 27/06/1975م على إدخال مادة التربية الإسلامية ضمن البرامج المدرسية لأبناء الجالية المسلمة.
افتتح الملك خالد بن عبد العزيز –رحمه الله- المبنى الجديد للمركز الإسلامي بحضور الملك بودوان الأول ملك بلجيكا. بدأت رابطة العالم الإسلامي بالإشراف على المركز وقامت باعتماد ميزانية سنوية خاصة به. افتتح المعهد الإسلامي الأوربي تحت إشراف رابطة العالم الإسلام.
          افتتح مسجد في مطار بروكسل الدولي تحت إشراف المركز الإسلامي.

 

معلومات أثناء زيارة السفير السعودي   للمركز
قام سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة بلجيكا ورئيس مجلس إدارة المركز الإسلامي والثقافي في بروكسل الأستاذ/ عبدا لرحمن بن سليمان الأحمد بزيارة إلى المركز يوم الجمعة 6 جمادي الآخر 1435هـ حيث تجول في مبنى المسجد الرئيسي وأقسام المركز والمكتبة واطلع على سير العمل والبرامج والأنشطة والدورات التدريبية التي يقدمها.
واستمع إلى شرح من مدير المركز الإسلامي والثقافي الدكتور/ جمال بن صالح مؤمنة عن تاريخ وأهداف المركز وأنشطته وأقسامه، الذي تعود فكرة تأسيسه إلى زيارة الملك فيصل رحمه الله لبلجيكا عام 1967م حيث قدم له الملك ا بودوان هدية تمثلت في المبنى الشرقي لمتحف الآثار الرئيسي في مدينه بروكسل وكانت رؤية الملك فيصل رحمه الله أن تكون مركزا إسلاميا يتم تمويله وتشييده من قبل المملكة إلى أن تم افتتاحه رسميا إثناء زيارة الملك خالد رحمه الله عام 1978م.
وذكر السفير الأحمد ان المركز حقق العديد من المنجزات من اهمها:
- إن إنشاؤه كان عاملا رئيسيا في اعتراف بلجيكا بالدين الإسلامي كديانة رسمية، وهي أول دولة أوروبية يصدر عنها هذا الاعتراف.
- إن المركز كان ولا يزال نواة خير رئيسية في إنشاء ما يزيد عن ( 300 ) مسجد في كافة إنحاء بلجيكا .
- يسعى المركز الذي يعتبر من أهم المراكز الإسلامية في أوربا ومنذ تأسيسه لتحقيق العديد من الأهداف السامية والنبيلة حيث يعتبر منارة لنشر الإسلام وقيمه وتسامحه وتعليم القران الكريم واللغة العربية لأبناء الجالية الإسلامية في بروكسل وإبراز حقيقة الإسلام والدعوة إليه وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والمسلمين وتأكيد وسطيته واعتدال منهجه ونبذه العنف والكراهية والتطرف.
- إنشاء المركز يعتبر سببا رئيسيا في موافقة الحكومة البلجيكية على إدخال دروس التربية الإسلامية ضمن برنامجها الدراسي لأبناء الجالية المسلمة في بلجيكا.














                  المعهد التعليمي  تابع  للمركز

أولاً : أهداف المعهد :
 ــــــ افتُتِح هذا المعهد في أوائل العام الدراسي 1983 ـ 1984م وذلك من أجل تحقيق الأهداف الآتية :
1 ـ توفير مدرس التربية الإسلامية المؤهل من داخل البيئة الأوروبية ومن أبناء الجيل الثاني والثالث لكي يغطي العجز الدائم في مدرسي التربية الإسلامية.
2 ـ توفير الأئمة المسلمين المزودين بمعطيات الواقع لمهمتهم .
3 ـ تأهيل المدرس الذي يعمل حالياً شرعياً ومهنياً ولغوياً .
4 ـ تأهيل الأئمة الحاليين لمهمة الإمامة والدعوة وإعدادهم شرعياً ومهنياً وتربوياً .
5 ـ إنقاذ الجيلين الثاني والثالث من أبناء المسلمين وما بعد هما من أجيال بإتاحة الفرصة أمامهم لتلقي العلوم الإسلامية الأصيلة .
6 ـ منح شهادات معترف بها من قِبل الحكومة البلجيكية والجامعات الإسلامية .
7 ـ أن يكون المعهد نواة لجامعة إسلامية في أوروبا .



ثانياً : نظام الدراسة في المعهد :
    ــــ  نظراً للظروف الخاصة للدارسين فمنهم من يعمل وقتاً كاملاً ، ومنهم من يعمل بعض الوقت ، ومنهم المتفرغ . فإن المعهد يعتمد نظام الساعات كنظام للدراسة ـ مقسمة على فصلين دراسيين .
مدة الفصل الدراسي الواحد 18 أسبوعاً متضمنة الامتحانات الفصلية .

ثالثاً : مدة الدراسة بالمعهد :
      مدة الدراسة بالمعهد أربع سنوات للطالب المتفوق . يحصل الطالب بعدها على الإجازة العليا( الليسانس) في الدراسات الإسلامية والعربية .

رابعاً : المواد الدراسية بالمعهد :
       تتنوع المواد الدراسية بالمعهد لتخدم الغرض من إنشائه وهو إعداد المعلمين والأئمة والدعاة وتزويدهم بالعلم الشرعي النافع الذي يعينهم على أداء مهامهم بنجاح ، وتشتمل على المواد الآتية :
1 ـ العلوم العربية وتشمل { النحو ـ الصرف ـ البلاغة . تاريخ الأدب )

2 ـ العلوم الشرعية وتشمل { الفقه ـ أصول الفقه ـ القواعد الفقهية ـ مقاصد الشريعة ـ المواريث .)

3 ـ القرآن وعلومه وتشمل { القرآن الكريم ـ التجويد ـ التفسيرـ علوم القرآن ـ أصول التفسير) .

4 ـ علوم الحديث وتشمل {الحديث ـ مصطلح الحديث ـ قضايا حديثية معاصرة ـ طرق تخريج الأحاديث)

5 ـ العلوم التربوية وتشمل {  طرق التدريس . مدخل علم النفس . مدخل علم الاجتماع ـ مناهج البحث)

6 ـ السيرة النبوية ـ فقه السيرة ـ التاريخ الإسلامي .

7 ـ العقيدة ـ الفرق والمذاهب .

8 ـ الأخلاق الإسلامية ـ أصول الدعوة .



خامساً : لغة الدراسة بالمعهد :

لغة الدراسة بالمعهد هي اللغة العربية .


سادساً ـ شروط القبول بالمعهد :

1 ـ أن يكون الطالب حاصلاً على الباكالوريا أو الثانوية العامة كحد أدنى للشهادات العلمية .

2 ـ أن يكون الطالب مقيماً بأوروبا إقامة دائمة .

3 ـ أن يكون الطالب ممن يجيدون اللغة العربية قراءة وكتابة .

4 ـ أن يكون الطالب حسن السير والسلوك .

5 ـ يستثنى من الشرط الأول أئمة المساجد وحفاظ القرآن الكريم الذين درسوا حتى مستوى الباكالوريا

أو الثانوية ولم يحصلوا عليها ولديهم الرغبة الأكيدة في العمل الإسلامي ويعطوا في النهاية شهادة حضور من قبل المعهد .

سابعاً ـ العاملون بالمعهد :
       ـــــ  يقوم بالتدريس في المعهد نُخبة من الأساتذة المتخصصين في مجال العلوم العربية وعلوم الشريعة الإسلامية وعلوم التربية المقيمين ببلجيكا ممن لديهم الخبرة في مجال التدريس ومن أصحاب الفكر الوسطي المعتدل الذي يدل على سماحة الإسلام والمسلمين .                                                                                   
أولاً : أهداف المعهد :
افتُتِح هذا المعهد في أوائل العام الدراسي 1983 ـ 1984م وذلك من أجل تحقيق الأهداف الآتية :
1 ـ توفير مدرس التربية الإسلامية المؤهل من داخل البيئة الأوروبية ومن أبناء الجيل الثاني والثالث لكي يغطي العجز الدائم في مدرسي التربية الإسلامية.
2 ـ توفير الأئمة المسلمين المزودين بمعطيات الواقع لمهمتهم .
3 ـ تأهيل المدرس الذي يعمل حالياً شرعياً ومهنياً ولغوياً .
4 ـ تأهيل الأئمة الحاليين لمهمة الإمامة والدعوة وإعدادهم شرعياً ومهنياً وتربوياً .

5 ـ إنقاذ الجيلين الثاني والثالث من أبناء المسلمين وما بعد هما من أجيال بإتاحة الفرصة أمامهم لتلقي العلوم الإسلامية الأصيلة .

6 ـ منح شهادات معترف بها من قِبل الحكومة البلجيكية والجامعات الإسلامية .

7 ـ أن يكون المعهد نواة لجامعة إسلامية في أوروبا .

ثانياً : نظام الدراسة في المعهد :

    ــــ  نظراً للظروف الخاصة للدارسين فمنهم من يعمل وقتاً كاملاً ، ومنهم من يعمل بعض الوقت ، ومنهم المتفرغ . فإن المعهد يعتمد نظام الساعات كنظام للدراسة ـ مقسمة على فصلين دراسيين .

مدة الفصل الدراسي الواحد 18 أسبوعاً متضمنة الامتحانات الفصلية .


                                            

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    التحديات أحدثت يقضه للمسلمين في بلجيكا 
           وتجاوزت كثيرا من الصعوبات
      إن التي الصعوبات والتحديات مرت بالإسلام والمسلمين في بلجيكا أحدثت نوعا من اليقظة لدى المسلمين فبدأوا تحركات إيجابية للتوحد والتجمع معا،ومد جسور الاتصالات فيما بينهم للتشاور في شؤونهم والتعاون على ما يواجههم من حصار أو اتهامات في الغرب ،وبذلك كسب المسلمون عملية إصلاحات داخلية في مؤسساتهم في بلجيكا بصورة ملحوظة، ولكن نتائج هذه الإصلاحات لن تظهر الآن، بل ستتضح بجلاء بعد أن تنتهي هذه الموجة العالية من العداء للإسلام والمسلمين وتهدأ، وأنا أعتبرها موجة أو صرعة عداء ستهدأ بالفعل وتعود إلى معدلها الطبيعي، لأن العداء للإسلام قائم في كل زمان ومكان كما يذكر القرآن الكريم.
       لقد استطاع مسلمو بلجيكا أن يغيّروا أوضاعهم في المجتمع من مجرد عمال في مناجم الفحم إلي برلمانيين يدافعون عن قضايا إخوانهم، كما استطاعوا أن ينشئوا مؤسسات تعليمية وتربوية تدعم من صلة المهاجرين بالإسلام.
       وعلى الرغم من أن المسلمين يعيشون في مجتمع تسوده القطيعة الاجتماعية عمومًا، فهم يعيشون في جو يغبطون عليه ويتمثل هذا الجو في التضامن والترابط الذي لا تخفى مظاهره في حياتهم ويرجع الفضل في هذا إلى عدة عوامل نذكر منها:
1- التربية الاجتماعية التي تربى عليها المهاجرون وخاصة الجيل الأول منهم. تلك التربية التي هي ثمرة التوجيهات الإسلامية.
2- الاهتمام المتزايد بتأسيس المساجد والمرافق التابعة لها لتعليم اللغة العربية وتحفيظ القرآن الكريم.أما المؤسسات والنوادي والهيئات فهي قليلة إذا ما قورنت بالجمعيات المسئولة عن المساجد وليست لدى هذه القنوات رؤية واضحة في البرامج والأنشطة التي تقدمها لفئات من الجالية المسلمة.
غير أن هذه الجهود الطيبة بقيت ردحا من الزمن مبعثرة، إذ أن كل جماعة حصرت أعمالها داخل مؤسساتها، أو مسجدها الذي أقامته في حيها، أو في القرية، أو المدينة التي استقرت فيها، وبذلك كانت الدعوة الإسلامية مطبوعة بالطابع المحلى الضيق مفتقرة إلى النظرة الشمولية وإلى التنظيم والترابط المحكمين إلى أن أنشئ المركز الثقافي الإسلامي .
هذا وقد كان للمركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا دورًا كبيرًا في المضي بقافلة الدعوة الإسلامية, وخدمة المسلمين هناك بصور شتى:
 يبذل المركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا جهودًا كبيرًا انطلاقًا من أهدافه وتحقيقا لرسالته في خدمة الجالية المسلمة في بلجيكا خاصة وفي أوروبا على وجه العموم تتضمن تلك الجهود العديد من الأنشطة في مقدمتها النشاط الدعوي، وبرنامج الفتوى، وإقامة مساجد ومصليات في الأماكن العامة، إضافة إلى النشاط العلمي، والنشاط الثقافي والإعلامي، والخدمات الاجتماعية والعلاقات العامة.. وفيما يلي تفاصيل ما يقوم به المركز من أنشطة.
       حيث يقوم المركز الإسلامي بتهيئة المسجد لإقامة الصلوات الخمس وكذلك الجمع والأعياد حيث يتوافد عدد من أبناء المسلمين على المركز الإسلامي فيبلغ عددهم في الصلوات الخمس ما بين المائة إلى المائتين، وفي صلاة الجمعة ما يزيد على ثلاثة آلاف مصل ويتضاعف العدد في شهر رمضان وفي الأعياد.
وقد حرص المركز على تهيئة المسجد بفرشه وتوفير جميع الخدمات اللازمة للمصلين كما اجتهد في اختيار الإمام وفي اختيار خطيب الجمعة وكذلك الموضوعات التي تعرض في الخطبة لتعم بها الفائدة ويتحقق المقصود وقد أعدت إدارة المركز جدولًا بذلك كما يقوم المركز بترجمة خطب الجمعة ترجمة فورية إلى اللغة الفرنسية.
وقد خصص المركز أيضًا ثلاث ساعات يوميًا لاستقبال الأسئلة والفتاوى والإجابة عليها عبر الهاتف كما خصص مكتبًا لاستقبال أصحاب القضايا الاجتماعية والمشكلات الأسرية والسعي لحلها وكلف بعض الأساتذة والدعاة بالعمل في هذا المكتب استجابة لرغبة الجالية المسلمة، وأعد جدولًا لذلك وقد أعلن في المساجد والجمعيات.
يحرص المركز على نشر الدعوة في المجتمع البلجيكي وتقديم المعلومات والمعارف الأصيلة عن الإسلام وذلك عبر توزيع المنشورات والكتيبات التي تعرف بالإسلام وتدعو إليه وقد وزع المركز ما يزيد على 000ر40 نسخة بلغات مختلفة ومنها (العربية والفرنسية والانجليزية والنير لندية).
قام المركز بافتتاح مسجدين في مطار بروكسل الدولي في الصالتين الدولية والداخلية وذلك بالتعاون مع إدارة المطار وقام المركز بتجهيزهما بالفرش وتزويدهما بالمصاحف والكتب وبعض النشرات للتعريف بالإسلام ونشره أوقات الصلاة التي يصدرها المركز.
كما أقا م المركز مصليات في بعض سجون بلجيكا بالتعاون مع السلطات البلجيكية لخدمة إخواننا المسلمين في السجون مع تزويدها بالمصاحف والكتب المناسبة لذلك، وكذلك يشرف المركز على بعض المصليات في الجامعات البلجيكية مع دعم الأندية الطلابية التي يشرف عليها الشباب المسلم.وقد أقام المركز مصليات ببعض المستشفيات الرئيسية في بروكسل لخدمة المرضى من إخواننا المسلمين.
ويشرف المركز الإسلامي على المعهد الإسلامي الأوروبي الذي أنشأته رابطة العالم الإسلامي ليمنح درجة الليسانس في الدراسات الإسلامية وقد خرج هذا المعهد ما يزيد على ثلاثمائة طالب وطالبة يعمل كثير منهم في التدريس في المدارس البلجيكية وفي الدعوة وإمامة المساجد، ويضم المعهد عددًا من الأساتذة من البعثة المغربية والبعثة المصرية والبعثة السعودية.
ولديه أيضًا المدرسة العربية الإسلامية وتضم هذه المدرسة المراحل الثلاث (الابتدائية والمتوسطة والثانوية) ويبلغ عدد طلابها أكثر من (700) طالب وطالبة وتتولى هذه المدرسة تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية في إجازة نهاية الأسبوع (الأربعاء والسبت والأحد).

وكذلك يضم المركز قسمًا لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها,و يدرس في هذا القسم ما يزيد على (170) طالبًا وطالبة من جنسيات أوروبية متنوعة من العاملين في البرلمان الأوروبي وغيرهم من الراغبين في تعليم اللغة العربية، ويدرسون في مساء أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس من كل أسبوع.
وهناك أيضًا المدرسة النسائية, ويدرس في هذه المدرسة عدد من الأخوات المسلمات يبلغ عددهن 140 طالبة ويقوم بتدريسهن طاقم نسائي ويتعلمن اللغة العربية والمواد الشرعية في أيام الاثنين والثلاثاء والخميس من كل أسبوع.
       كما أن هناك قسمًا لتعليم مبادئ الإسلام, ويتولى هذا القسم تعليم مبادئ الإسلام للمسلمين الجدد وقد تم تقسيمه إلى أربعة مستويات يدرس فيها ما يزيد على 160 طالبًا وطالبة يدرسون ثلاث ساعات في يوم السبت من كل أسبوع.
أما عن القرآن الكريم فإن دار القرآن الكريم تتولى الإشراف على مدرسة تعليم القرآن الكريم للرجال والنساء للكبار والصغار حيث قسم الطلاب حسب مستوياتهم وأعمارهم ليتم تدريسهم وتعليمهم القرآن الكريم.
وتتولى هذه المدرسة إجراء مسابقات لحفظ القرآن الكريم على مستوى المركز وعلى مستوى بلجيكا، وتقيم مسابقة سنوية في شهر رمضان المبارك بمستويات مختلفة، ويرصد لها جوائز خاصة متميزة.
يقيم المركز الإسلامي دروسًا يومية مختصرة بعد صلاة الفجر والعصر ودروسًا أسبوعية في بعض التخصصات الشرعية بمعدل ثلاثة دروس علمية في كل أسبوع يشارك فيها عدد من الدعاة والعلماء حسب جدول أعد لهم.كما يشارك المركز بإلقاء بعض الدروس العلمية في الجمعيات والمساجد والمراكز الإسلامية في عدد من مدن بلجيكا.
كما يقيم المركز محاضرتين في كل شهر داخل المركز أحداهما باللغة العربية والأخرى باللغة الفرنسية.
ويشارك المركز في الندوات والمحاضرات خارج مقر المركز وفي أماكن تجمعات الجالية وحسب لغة المستمعين فيشارك بإلقاء محاضرات ودروس باللغة التركية والنير لندية وبعض اللغات الإفريقية. أقام المركز عشر دورات شرعية في تخصصات مختلفة وبلغات متعددة وشارك في كل دورة من هذه الدورات ما يزيد على (100) مشارك ومشاركة.
 كما أقام المركز دورة خاصة في التعريف بمناسك الحج وصاحب هذه الدورة معرض بالصور عن مناسك الحج والأعمال التي يقوم بها الحاج وعرض لفيلم فيديو عن مناسك الحج بلغات مختلفة (العربية والفرنسية والنير لندية) وكانت مدة العرض عشرة أيام مما مكن الجميع من الحضور والاستفادة في أوقات مختلفة.
كما تم توزيع عدد من الكتب والمنشورات المتعلقة بالحج وأحكامه بما يقرب من (1500) كتاب أو نشرة باللغتين العربية والفرنسية.
ويقوم المركز بتوزيع المصاحف والكتب على المساجد والجمعيات والمراكز الإسلامية في مختلف مدن بلجيكا، فقد تم توزيع ما يزيد على (4000) مصحف تقريبا وكذلك (20000) كتاب ونشرة استفاد منها أكثر من (280) مسجدًا وجمعية وأكثر من (600) فرد من أبناء الجالية المسلمة في بلجيكا.
كما يقوم المركز بطباعة مواقيت الصلاة وتوزيعها على المساجد والجمعيات والمؤسسات وسفارات الدول الإسلامية وقد تم طباعة ما يزيد على (30000) ثلاثين ألف نسخة تتم طباعتها كل ستة أشهر.
هذا ولم تتوقف أنشطة الدعوة في المركز الإسلامي على الطرق التقليدية السابق ذكرها ولكنه مسايرًا للتطور المعلوماتي قام المركز بامتلاك إحدى عشرة ساعة إذاعية في الأسبوع في إحدى الإذاعات العربية المحلية ويحاول استغلالها وتسخيرها في خدمة أهداف المركز وإيصال الصوت الإعلامي الحق إلى المستمعين وبالإضافة إلى البرامج الإذاعية المتنوعة فان المركز يبث خطبة وصلاة الجمعة من مقر المركز على الهواء مباشرة لتعم الفائدة لجميع المسلمين في بروكسل.
كما تقوم إدارة المركز بالإشراف على الموقع الدعوي للمركز على الشبكة الدولية للمعلومات ويسعى المركز للاستفادة منها واستغلالها لتحقيق أهداف المركز وإيصال رسالته إلى الشارع البلجيكي عمومًا وإلى إفادة المسلمين في بلجيكا خصوصًا.
كما شارك المركز في عدد من البرامج التلفزيونية والتي تبث على الهواء مباشرة بالتعاون مع قنوات أوروبية وعربية مختلفة.وقام المركز بالتنظيم والمشاركة في بعض البرامج الإعلامية والعلمية التي ينفذها الاتحاد الأوروبي والجامعات البلجيكية.
       قام المركز بافتتاح نادي الشباب المسلم ليكون مقرًا للشباب المسلم ليزاول عددًا من الأنشطة والبرامج العلمية والرياضية والتي تساهم في المحافظة على الشباب من الانحراف وتستثمر أوقاتهم بالنفع والفائدة ومن خلال هذا النادي تنظم الرحلات الطلابية والمعسكرات الكشفية وتمارس أنواع من الأنشطة المختلفة مما كان له الأثر الكبير على شباب المسلمين في بلجيكا.
       ويقوم المركز بتنظيم زيارات دورية للسجون والمستشفيات بشكل عام ورعاية المسلمين فيها بشكل خاص وقد قام المركز بتنظيم أكثر من 50 زيارة للسجون يلقى من خلالها بعض الدروس الشرعية ويجاب على الأسئلة والاستفسارات من قبل المسجونين كما يتم توزيع بعض الكتب والمصاحف والنشرات والتمور وبعض الهدايا العينية كما يقدم المركز هدية العيد للإخوة والأخوات في السجون والمستشفيات وقد تم توزيع ما يزيد على ألف هدية وكان لها الأثر الكبير على نفوس المرضى والمسجونين.
       وبالإضافة إلى نشاط المركز الإسلامي فقد أوضحت صحيفة "دي ستاندرد" الفلمنكية واسعة الانتشار، أن مسلمي بلجيكا قد حازوا على عدد من الأصوات يتفوق بعدة آلاف على ما حصل عليها زعماء أحزابهم من البلجيكيين الأصليين، وقد دلّ الصعود غير المتوقع للمرشحين المسلمين في الانتخابات الأخيرة على مؤشرات إيجابية، أهمها أنّ الأحزاب السياسية البلجيكية قد وعت الدرس جيدًا، وأنها ستعمد إلى إدراج المزيد من المرشحين المسلمين على قوائمها الانتخابية في الجولات المقبلة؛ نظرًا لأهمية الصوت المسلم، والتي تتزايد عبر السماح للأجانب بالمشاركة في الانتخاب.
       من هذا الواقع نرى أن تعزيز العلاقات مع المؤسسات  الدينية والثقافية الإسلامية في بلجيكا الفتية أمر ضروري لدعم مسيرة الإسلام هناك .ومن هذا المنبر ندعو الجميع حكومات ومنظمات وأفراد إلى وضع خطة محكمة ومنهاج سليم لدعم الدعوة لديننا الحنيف في بلجيكا وفي شتى أرجاء المعمورة حتى تؤتى ثمراتها طيبة يانعة بإذن الله تعالى.
ولا شك أنه بعد الإخلاص في العمل إلى الله وتوفير الإمكانات المادية، وانتداب الرجال الأكفاء الصالحين نستطيع تحمل أعباء هذه الأمانة الثقيلة حتى تمتد جذور شبكة العمل الإسلامي في كامل القارة الأوروبية متصدية لكل التحديات والمشكلات والله الموفق بحوله وقوته وإلى الملتقى في ملف آخر إن شاء الله.

 

 

 

 

 

 

الخاتمة
 يزداد دور المركز ونشاطاته كل يوم، والفضل يعود لله عز وجل أولا، ثم الملك فيصل رحمه الله الذي كان سببًا في إقامة هذا الصرح، والملك خالد رحمه الله الذي افتتح هذا الصرح ودفع تكاليفه. فإذا كان الناس يبحثون عن صداقات جارية وعن أعمال جميلة فلن يجدوا مثل هذا العمل الذي تبعه الكثير والكثير، ولم يقتصر على إقامة مسجد ، ولو نظرنا للتبعات والأمور التي ترتّبت على هذا المسجد لشعرنا بقيمة الأمر وبقيمة العمل الذي قام به هذا الرجل عليه رحمة الله. ولهذا المسجد خاصة كان له أثر بالغ في ازدياد عدد من يعتنق الإسلام، فوفق آخر إحصاء ما بين 2 أو3 أشخاص يوميا يعتنقون الإسلام. هذا الأمر لم يحدث في أي مكان في أوروبا. هذا كله بفضل هذا المكان وهذا الصرح العظيم الذي سعى منذ إنشائه إلى ايصال رسالة إسلامية سمحة بسيطة سهلة لجميع الناس، وتعامل مع الجميع بوسطية الإسلام وبسماحة الإسلام. وكان هذا من أبرز أدوار المركز إيصال الإسلام السمح الوسط لكل من يعيش على هذه البلاد ، وإلى كل من جاءوا مقبلين على الإسلام دون أن يدعوهم أحد ودون أن يحثهم أحد.





















الفهرس




المقدمة                                                                    1

نشأة الإسلام في بلجيكا                                                  2-7

نشأة المركز                                                              8-11

المعهد التعليمي التابع للمركز                                          12-19

التحديات التى تقابل المركز                                           20-21

الخاتمة                                                                 22